
تعود القضية إلى عام 2019 حيث تم إتهام مؤذن يبلغ من العمر 42 سنة بذبح زوجته الحامل في ولاية ورقلة الجزائرية، وذلك عقب العثور على جثتها في منزلها وبها عدة طعنات نافذة أدت إلى الوفاة، وقد إدعى الجاني وقتها أنه مصاب بأمراض نفسية وعقلية، ولكن التقارير الطبية فندت إدعاءاته، واعترف في النهاية بأنه قتلها متعمدا على أثر خلافات حادة ومستمرة بينهما برغم وجود أربعة أطفال لهما وبرغم حملها . وتم الحكم عليه بالإعدام.